الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

115

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

ووقوع نظير اين وقايع در زمان ما شده ، چنانچه والد محقق من قدس سره خبر داد مرا از شيخ فقيه فاضل شيخ عبد الحسين طهراني قدس سرهما كه وقتي به حله رفته بود اتفاق چنان افتاد كه درختى را قطع كرده بودند وطولا أو را به منشار تنصيف كردند در باطن أو در هر شقى منقوش بود " لا إله الا الله محمد رسول الله على ولى الله " ومن خود در طهران قطعه الماس كوچكى ديدم كه به قدر نصف عدسى بيش نيست ودر باطن أو بر وجهي كه هر كه به بيند قطع مىكند كه به صناعت نيست منوقش بود لفظ مبارك على به ياء معكوس با كلمه كوچكى كه ظاهرا لفظ ياء باشد كه مجموع يا علي بشود ، واز اين قبيل قصص در سير وتواريخ بسيار ديده شده ، از آن جمله در ( نفح الطيب ) از كتاب ( نشق الأزهار ) نقل كرده كه در جامع قرطبه سه عمود از رخام احمر است كه بر يكى مكتوب است اسم محمد وبر ديگرى صورت عصاي موسى وأهل كهف ، وبر سومى صورت غراب نوح وهر سه به خلق خداى تعالى است نه به صنعت صانعى . بالجملة غرض استيفاى اين باب نيست بلكه استيناس براي قصه مذكوره در كلام صاحب ( تذكره ) بود ، وبه همين قدر كفايت است ، ومتتبع مطلع را امكان تأليف رساله اى در اين باب هست . ودر ( صواعق محرقه ) أحمد بن حجر هيثمى شافعي مكي مذكور است از أم سلمة نقل كرده كه در شب قتل حسين شنيدم كه قائلى مىگفت : أيها القاتلون جهلا حسينا . . . إلى آخره ( 1 ) واز سيره ملا عمر نقل كرده كه علي عليه السلام در كربلا

--> 1 ) أيها القاتلون جهلا حسينا * * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * * ونبى ومرسل وقبيل قد لعنتم على لسان بن داود * * وموسى وصاحب الإنجيل - البداية والنهاية لابن كثير 8 / 200 ط مصر تاريخ ابن عساكر 4 / 341 ط روضة الشام ، كفاية الطالب 295 ط الغري ، نظم درر السمطين 217 مطبعة القضاء ، ينابيع المودة 320 ط إسلامبول ، والصواعق المحرقة 193 ط مصر تاريخ الأمم والملوك 4 / 357 ط الاستقامة ومأخذ آخر فراجع إحقاق الحق 11 / 576 .